الاثنين، 22 مارس 2010

ضوابط في تفسير الرؤى والأحلام

بسم الله
----------------






المحاضرة في نهايتها دعاء يذكر فيه الشيخ غفر الله له الملائكة الكروبيين - وهؤلاء الكروبيين جاء ذكرهم في حديث ضعيف لا يصح
والمحاضرة لم استمع اليها جيدا وفي نفس الوقت لم تعجبني والله اعلم


السبت، 13 مارس 2010

الأربعاء، 10 مارس 2010

تجربة فيديو - 30 د

بسم الله


الحمد لله

فيديو تجربة

بسم الله




الحمد لله

رسالة الآداب في علم آداب البحث والمناظرة - الدكتور محمد بن محمد الامين الشنقيطي

(كيف نفرق بين التأويل المقبول والمردود؟ وهل يُعذر المتلبس بالشرك الأكبر بالتأويل؟ (الجيزاني

أبو سليمان سيف 


السلام عليكم ورحمة الله


الشيخ الفاضل الجيزاني.. عندي سؤال حول عذر التأويل.. نرى أن هناك من يقع في بدعة وأحياناً تكون مكفرة ونرى أن العلماء يعذرونه بالتأويل.. وأحياناً لا يعذرونه.. كيف نفرق بين التأويل المقبول والمردود؟ وهل يُعذر المتلبس بالشرك الأكبر بالتأويل؟



الجواب: لابد عند الحكم على الشخص المعين الذي صدر منه خطأ من مراعاة ضابطين:


الضابط الأول: أن الإثم الواقع على المخالف ليس على رتبة واحدة، بل هو يختلف حسب مرتبة المخالفة، ودرجة دليلها، وأثرها، وحال المخالف .


والواجب حينئذ: النظر في المخالفة بحسب هذه الاعتبارات ثم الحكم على صاحبها على قدر المخالفة .


الضابط الثاني: أن الحكم على الشخص المعين يتوقف على توفر شروط وانتفاء موانع، وهي ثلاثة:


المانع الأول: الإكراه، فيشترط ـ في الحكم على المعين ـ أن يقع الفعل عن إرادة واختيار .


والدليل على ذلك: قوله تعالى: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} وقوله صلى الله عليه وسلم: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه).


المانع الثاني: الجهل، فيشترط ـ في الحكم على المعين ـ إقامة الحجة عليه حتى يعرف أن فعله هذا مخالف للدليل الصحيح .


والدليل على ذلك: قوله تعالى: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} .


وقيام الحجة "يختلف؛ باختلاف الأزمنة والأمكنة والأشخاص؛ فقد تقوم حجة الله على الكفار في زمان دون زمان، وفي بقعة وناحية دون أخرى، كما أنها تقوم على شخص دون آخر؛ إما لعدم عقله وتمييزه، كالصغير والمجنون، وإما لعدم فهمه كالذي لا يفهم الخطاب ولم يحضر ترجمان يترجم له، فهذا بمنزلة الأصم الذي لا يسمع شيئا ولا يتمكن من الفهم" . 


المانع الثالث: الخطأ في الاجتهاد وهو التأويل، فيشترط ـ في الحكم على المعين ـ أن تقع منه المخالفة على وجه مذموم .


قال ابن تيمية: "فلا يلزم إذا كان القول كفرا أن يكفر كل من قاله مع الجهل والتأويل". 


والدليل على ذلك: قوله تعالى: {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم} وقوله صلى الله عليه وسلم: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان) . 


والمتأول المعذور هو الذي توفرت فيه الشروط الآتية:


1. أن يكون من أهل النظر والاجتهاد .


2. أن يكون معه أصل الإيمان بالله سبحانه .


3. أن يكون ذا نية صادقة في طلب الحق وابتغاء الصواب .


4. أن يبذل جهده ووسعه في البحث والنظر .


فهذا وأمثاله لا يقع منه الخطأ إلا فلتة، وهذه تسمى زلة، وهو معذور ـ مهما بلغ خطؤه ـ ثم إن هؤلاء يرجعون إلى الحق متى تبين لهم .


أسأل الله أن يرشدنا إلى أحسن الأقوال والأفعال .

الثلاثاء، 9 مارس 2010

المصادر العلمية في الدفاع عن العقيدة السلفية - check it out later , what is it about ?


حمل : (المصادر العلمية في الدفاع عن العقيدة السلفية) pdf

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كتاب (المصادر العلمية في الدفاع عن العقيدة السلفية) للشيخ محمد بن عبد الرحمن مغراوي - جزاه الله خيرًا - .
من مرفوعات الأخ / مشرف الشهري (في الاسطوانة 147) .
لمّا لم أر الكتاب على الشبكة (مفردًا) - مع حاجة أحد الإخوة إليه - رفعته .
جزى الله خيرًا من صوره، والأخ مشرف .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1242257
أو :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...01&postcount=5