الخميس، 4 مارس 2010

أهل التخذيل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :

فقد سألتني أخي - عبد الله - أن أبوح بشيءٍ مما في صدري ، وما كنت أريد أن أفعل ، غير أنني خشيت على نفسي من الصمت ، ولكن لا تفرح كثيراً فإن سأسير وفي قدمي الأغلال فقد كثر المتربصون من مدمني التشغيب ، وشح الناصحون !

وأما الناصرون فلعلك تدري بل أنت تدري أننا نستجديهم استجداءً ، ولكن أبشر فسأحاول أن أذهب شيئاً مما في صدري وشيئاً مما في صدرك

عبد الله ! ، استرخ قليلاً ثم انتبه لأشنف سمعك بطرفٍ من قصة التخذيل

قد قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم " متفق عليه

عبيد الله ! في هذا الحديث التنبيه لأمرٍ مهم يصلح أن يكون مفتاحاً لرواية هذه الحكاية المريرة

وهو وجود أهل الخذلان الذين هم ليسوا بأهل حقٍ صرحاء ولا بأهل باطلٍ صرحاء

فإن سألتني : من أي الفريقين هم أم هم فريقٌ برزخ بين الفريقين ؟

قلت : يا عبد الله ! ما ثم إلا أهل السنة وأهل بدعة ، ألا ترى أنك لا تقول :" عدوي خذلني " وإنما تقول :" أخي خذلني " و تقول :" صاحبي خذلني " فلعلك عرفت الإجابة على سؤالك

ودعني أقف قليلاً للتنبيه على أمرٍ مهم ، فلعل أحد أصحابنا الذين تعرفهم سيقول :" من أين أتيت بتقسيم المسلمين إلى أهل سنة وأهل بدعة فقط !ثم أليس هذا التقسيم مشابه لتقسيم التكفيريين للناس إلى مسلم وكافر فقط ؟

فأقول : هذا التقسيم مستفاد من حديث الإفتراق المشهور فقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم أمة الإجابة إلى قسمين
- لا ثالث لهما - أهل سنة موعودين بالنجاة ، وأهل بدعة متوعدين بالنار

وأما تقسيم الناس إلى مسلم وكافر فهو تقسيمٌ صحيحٌ لا إشكال فيه

فإن قال المعترض - وما أكثر ما يقول - : ماذا عن الفاسق ؟

قلت : الفاسق ليس قسيماً للمسلم فإن المرء الواحد يجتمع فيه وصف الإسلام والفسق معاً ، وكذا يجتمع فيه وصف الإسلام والعدالة معاً ، وحتى الكفار ليسوا قسماً واحداً ففيهم الذمي وفيهم المحارب وفيهم المعاهد وفيهم الوثني وفيهم الكتابي وفيهم المرتد وفيهم الأصلي ولكلٍ أحكامه

فإن قلت : من أهل الخذلان ؟

قلت : هم في الحقيقة قسمان الخاذلون والمخذلون

أما الخاذل : فهو الذي تطلبه عند موطن النصرة فلا تجده

وأما المخذل : فهو الذي يقول لك كلاماً يفرح المخالف ويريحه منك ، وهذا هو الداء العضال 
والخاذل والمخذل لم يضروا إلا أنفسهم فقد قال الله تعالى :
" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "

فالدين محفوظ بعز عزيز أو بذل ذليل غير أن القوم يحرمون أنفسهم ثواب الجهاد لحفظ الدين

وقد قال الله تعالى :" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص "

وهذا إن كان في جهاد السيف والسنان فهو واقعٌ أيضاً في جهاد الحجة والبيان إذ أنه جهاد الأنبياء جميعاً وما يتحقق بجهاد السيف والسنان تبعاً يتحقق به ابتداءً ، وقد حرم أهل الخذلان أنفسهم من أن يراهم ربهم في موطنٍ يحبه ، وأهل التخذيل حرموا أنفسهم وأرادوا حرمان غيرهم

وقد تقدم حديث الطائفة المنصورة ودلالته على هذا المعنى واضحة

وقد قال شيخ الإسلام كما مجموع الفتاوى (28/231 ) :" ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة او العبادات المخالفة للكتاب والسنة فان بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لاحمد بن حنبل الرجل يصوم ويصلى ويعتكف أحب اليك أو يتكلم فى أهل البدع فقال اذا قام وصلى واعتكف فانما هو لنفسه واذا تكلم فى أهل البدع فانما هو للمسلمين هذا أفضل فبين أن نفع هذا عام للمسلمين فى دينهم من جنس الجهاد فى سبيل الله اذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغى هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب فان هؤلاء اذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين الا تبعا وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء"

قلت : فهذا هو جهاد الأنبياء

فإن قلت : ما أهداف أهل التخذيل ؟

قلت : هو هدفٌ واحد يركبون من أجله الصعب والذلول وهو تكميم أفواه أهل الحق ظناً منهم بأن في هذا تتوفر لهم السكينة والدعة

ولهم طرقٌ عديدة - في تحقيق هذا الحق تختلف باختلاف السني الأصيل - وهذا هو الفصل الأهم في هذه القصة - ولنسمه معاول الهدم

فإن كان عالماً قالوا له : لو تفرغت لتعليم العلم الشرعي وتركت الردود لكان ذلك أوقع أثراً لك في الأمة

وقد أحدث أهل التخذيل فصاماً نكداً بين العلم ومسائل المنهج أو فقه الدعوة ، فتجدهم يقولون :" مسألة علمية " و :" مسألة منهجية " وإذا رأوا الشاب يقرأ في كتب المنهج قالوا له :" اطلب العلم " وكأن المنهج ليس علماً يستدل لمسائله بالكتاب والسنة فمسائل السمع والطاعة ومسائل الكفر والإيمان ومسألة من السني ومن المبتدع مسائل عقدية أصيلة وأما الجرح والتعديل فعلمٌ قائمٌ بذاته وله أصول وقواعده ، بل إن تعلم هذه المسائل التي كثر فيها الإنحراف أولى من تعلم الكثير من المسائل الفقهية التي لا تدخل في فروض الأعيان ويدور فيها المجتهد بين الأجر والأجرين وأولى من تعلم علوم الآلة ولا مزاحمة فطالب العلم يحرص على هذا كله ، وأما إحداث المزاحمة بين ما لا يتزاحم كصنيع التبليغيين الذين أحدثوا المزاحمة بين طلب العلم الشرعي والدعوة إلى الله فهذه شنشنة نعرفها من أخزم ، ولو فرضنا وجود المزاحمة فقد تقدم ذكر الأولى

ومما تفرع على ( الفصام ) المذكور أنك إذا تخصصت في الفقه فهذا أمرٌ حسن

وإذا تخصصت في العقيدة قالوا :" وهل يوجد أطيب من العقيدة ? "

وإذا تخصصت في التجويد أو أصول الفقه قالوا : " قطعت الطريق على المخالفين الذين يصطادون بهذه العلوم التي يحسنونها "

وإذا تخصصت في المنهج أو فقه الدعوة أو الجرح والتعديل فأنت الخطر القادم !!!

وهنا لا بد من إيضاحٍ لمسألة ( التخصص ) ، فالجدير بطالب العلم أن يتأصل بكافة العلوم الشرعية ثم إن أراد أن يكون ( متخصصاً ) فليختر الأليق بقدراته ولا يهمل بقية العلوم بل يأخذ منها ما يتبلغ به في تخصصه ، غير أن السني السلفي ينبغي أن تكون عنده العقيدة والمنهج في المقام الأول وإن تخصص في غيرهما ولا أجدني مضطراً إلى الإستدلال لهذا فنحن نخاطب إخواننا السلفيين

واعجب عبيد الله لصنيع أهل التخذيل فإن المرء إذا تخصص في الرد على الروافض أثنوا عليه وشكروا له سعيه وإن كان حزبياً أو مثنياً على أهل التحزب

وأما السني إذا أكثر الكلام في ( جمعية ) أو ما يسمى ( جماعة ) ثلبوه وقالوا :" ليس عنده إلا هذا الباب يتكلم فيه " وجعلوا ذلك دليلاً يستدلون به تارةً تصريحاً وتارةً تلميحاً على ضعفه العلمي ، وما علموا أن سكوت المرء عن الكلام فيما لا يحسن من كمال عقله وعلمه ، وأن العلم لا يقاس بكثرة الكلام وإنما يقاس بقلة الخطأ والزلل

قال البزار في الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية ص9:" والتمست منه تأليف نص في الفقه يجمع اختياراته وترجيحاته ليكون عمدة في الإفتاء فقال لي ما معناه الفروع أمرها قريب ومن قلد المسلم فيها أحد العلماء المقلدين جاز له العمل بقوله ما لم يتيقن خطأه وأما الأصول فإني رأيت أهل البدع والضلالات والأهواء كالمتفلسفة والباطنية والملاحدة والقائلين بوحدة الوجود والدهرية والقدرية والنصيرية والجهمية والحلولية والمعطلة والمجسمة والمشبهة والراوندية والكلابية والسليمية وغيرهم من أهل البدع قد تجاذبوا فيها بأزمة الضلال وبان لي أن كثيرا منهم إنما قصد إبطال الشريعة المقدسة المحمدية الظاهرة العلية على كل دين وان جمهورهم أوقع الناس في التشكيك في أصول دينهم ولهذا قل أن سمعت أو رأيت معرضا عن الكتاب والسنة مقبلا على مقالاتهم إلا وقد تزندق أو صار على غير يقين في دينه واعتقاده "

قلت : وبهذا الجواب من شيخ الإسلام يجيب شيوخنا الذين رأوا ما فعلته الجماعات الحزبية في الأمة من الأفاعيل فرأوا ذلك مقدماً على غيره عند التزاحم وإن كان شيوخنا لهم جهودهم الواضحة في نشر العلم الشرعي - بكافة فنونه - بين المسلمين 
بهذا يرجف أهل التخذيل على العلماء وأما طلبة العلم فلهم في ذلك طرقٌ عديدة

أولها : ما تقدم من التفريق بين العلم والمنهج وما تفرع عليه


ثانيها : الخلط بين النقد والجرح ، فكل من انتقده السلفي قالوا :" بدعه " والتبديع للعلماء لا للأغرار

وفعلاً التبديع للعلماء ولكن النقد وهو عرض الأقوال أو الأفعال على الأصول السلفية لا يحجر على طلبة العلم فيه

وإذا بدع العلماء شخصاً أو جماعةً جاز لنا تبديعه تبعاً لهم فالقاعدة الفقهية تقول :" يثبت تبعاً ما لا يثبت استقلالاً "

ثالثها : القفز بطالب العلم من مقام النقد إلى مقام التبديع ، فتجد الشاب السلفي يذكر مخالفاتٍ عن أحدهم لو مزجت بماء البحر لأفسدته

حمل المخذل معوله وجاء يصيح قائلاً :" هل هو مبتدع ؟" مخاطباً الورع في قلب الشاب الأثري ، والشاب السلفي يدفعه ورعه إلى السكوت عن الإجابة فالتبديع للعلماء

وأحسن ما يجاب به المخذل أن يقال :" وهل هو سلفي ؟" فكما أن الجرح للعلماء فقط فالتعديل أيضاً للعلماء فقط فإن أجابك المخذل بالإثبات- دون ذكر علماء - فقد خالف قاعدته وليس الأصل في المسلم العدالة - كما شرحته في مقال مستقل -

والعجيب أن جمعاً من أهل التخذيل لا يرون العذر بالجهل في مسائل التكفير ، وبعضهم يرى أن هذه المسألة خلافية فأمر تكفير من وقع في الكفر- عيناً - عنده هين ومحل خلاف

وأما إذا بدع العالم السلفي داعيةً أو عالماً من علماء الضلال تلبس بصنوف من البدع ، لبس المخذل ثوب الورع وقال :" التبديع صعب " ، نعم هو صعب والتكفير هين !!

وليعلم القاصي والداني أن من نسب إلينا أو شيوخنا عدم التفريق بين البدعة والمبتدع فقد غلط علينا بل هذه من تشغيبات أهل التخذيل

فإذا قلنا :" منهج الجمعية الفلانية بدعي " فهذا كلام على الفعل أو القول أو الطريقة لا يلزم منه الحكم على العين فتأمل !

رابعها : إدخال الشاب السلفي في المفاضلات فإذا نقد الشاب السلفي شخصاً قال المخذل :" ولكنه خيرٌ من غيره " أو :" هو أحسن الموجود "وغيرها من الألفاظ التي تفيد هذا المعنى

ومن المعلوم أنك إذا أردت أن ترفع وضيعاً فاذكره مع من هو شرٌ منه فالزيدية مع كونهم معتزلةً مبتدعة إذا ذكرتهم مع الروافض هان أمرهم في عين الباحث السطحي

وأما السلفي فينظر إلى المخالف الذي اقترب من أهل السنة وقد وضع نصب عينيه هاتين الحقيقتين

الأولى : أن المبتدع كلما اقترب من أهل السنة كانت امكانية الإفتتان به أعظم

قال ابن نصر السجزي في رسالته إلى أهل الزبيد في الحرف والصوت ص177 :" والمعتزلة مع سوء مذهبهم أقل ضررا على عوام أهل السنة من هؤلاء - يعني الأشاعرة -لأن المعتزلة قد أظهرت مذهبها ولم تستقف ولم تموه بل قالت: إن لله يد بذاته في كل مكان وإنه غير مرئي وإنه لا سمع له ولا بصر ولا علم ولا قدرة ولا قوة ولا إرادة ولا كلام ولا صفات مضافة إلى ذاته لازمة لها بل هذه الأشياء أفعال له محدثة في غيره وأن القرآن مخلوق وإن من مات من غير توبة من أصحاب الكبائر خلد في النار مع الكفار وإن الحوض والشفاعة والميزان لا أصل لها وإن من زنا أو سرق أو ارتكب كبيرة خرج من الإيمان ولم يدخل في الكفر وسمي فاسقا وإن الدار إذا (لم) يظهر فيها قولهم دار حرب وإن من انتحل مذهب أهل الأثر واعتقد ما في الأحاديث على ظاهرها حشوي وعند التحقيق كافر.
فعرف أكثر المسلمين مذهبهم وتجنبوهم وعدّوهم أعداء.
والكلابية والأشعرية قد أظهروا الرد على المعتزلة والذب عن السنة وأهلها وقالوا في القرآن وسائر الصفات ما ذكرنا بعضه وقولهم في القرآن حيره يدعون قرأنا ليس بعربي وأنه الصفة الأزلية وأما هذا النظم العربي فمخلوق عندهم "

وكذا المخذلون هم قنطرة لأهل البدع

وقال عبد الغني المقدسي في عقيدته ص121 :" واعلم - رحمك الله - أن الإسلام وأهله أتوا من طوائف ثلاث ، فطائفة ردت أحاديث الصفات وكذبوا رواتها ، فهؤلاء أشد ضررا على الإسلام وأهله من الكفار . وأخرى قالوا بصحتها وقبولها ، ثم تأولوها ، فهؤلاء أعظم ضررا من الطائفة الأولى .والثالثة : جانبوا القولين الأولين ، وأخذوا بزعمهم ينزهون وهم يكذبون ، فأداهم ذلك إلى القولين الأولين ، وكانوا أعظم ضررا من الطائفتين الأولتين"

الثانية : أن البدعة وإن صغرت في صورتها فإنها تجر إلى ما هي أكبر منها ، فأصحاب الحلق الذين أنكر عليهم ابن مسعود انتهى بهم الأمر إلى القول برأي الخوارج


قال ابن أبي شيبة في المصنف (5/290) حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان عن سعيد الجريري عن أبي عثمان قال : كتب عامل لعمر بن الخطاب إليه ان ههنا قوما يجتمعون فيدعون للمسلمين وللامير ، فكتب إليه عمر : أقبل وأقبل بهم معك ، فاقبل ، وقال عمر للبواب : أعدلي سوطا، فلما دخلوا على عمر أقبل على أميرهم ضربا بالسوط ، فقال : يا عمر ! إنا لسنا أولئك الذين - يعني أولئك قوم يأتون من قبل المشرق"

قلت : فانظر كيف ظن عمر بهؤلاء الذين وقعوا ببدعةٍ عملية أنهم بذرةٌ للخوارج 
ومن هذا استفاد البربهاري قوله في السنة ص23 :" واحذر صغار المحدثات فإن صغار البدع تعود حتى تصير كبارا
وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرا يشبه الحق فاغتر بذلك من دخل فيها ثم لم يستطع المخرج منها فعظمت وصارت ديناً يدان به "

ومن حيل أهل التخذيل : الخلط بين الهجر التعزيري والهجر الوقائي فيأتون بكلام أهل العلم في الهجر التعزيري وينزلونه على جميع أنواع الهجر، والخلط بين الهجر وترك المجالسة فيقولون للشاب السلفي :" الهجر للعلماء ومن له أثر على المهجور وأما أنت فلا فائدة في هجرك للمخالف "فيحملونه على مجالسة المخالفين

والهجر نوعان تعزيري - وهذا لا خلاف فيه -

ووقائي وهو الذي يعنيه ابن عبد البر بقوله في الإستذكار (8/290) :" والذي عندي أن من خشي من مجالسته ومكالمته الضرر في الدين أو في الدنيا والزيادة في العداوة والبغضاء فهجرانه والبعد عنه خير من قربه لأنه يحفظ عليك زلاتك ويماريك في صوابك ولا تسلم من سوء عاقبة خلطته ورب صرم جميل خير من مخالطة مؤذية"

والهجر أعم من ترك المجالسة فهو حقيقة مركبة من ترك المجالسة وترك السلام ، فترك المجالسة فقط - مع وجود السلام - لا يسمى هجراً على قول المحققين من أهل العلم

قال ابن عبد البر في الإستذكار (8/290) :" وذكر بن وهب عن مالك أنه قال إذا أسلم عليه فقد قطع الهجرة "

ثم قال ابن عبد البر بعد نقل قول من خالفه من أهل العلم :" والآثار المرفوعة تشهد لما رواه بن وهب وقد تقدمت "

يعني ابن عبد البر قوله صلى الله عليه وسلم :" وخيرهما من يبدأ بالسلام " _ كما صرح بذلك في التمهيد (6/127) فجعل السلام ناقضاً للهجر وهذا واضح الدلالة والحمد لله

ومن خالف مالك من أهل العلم ذهب إلى أنه ينظر إلى الحال قبل الهجر فيرجع إليه ، وهذا لا يرد علينا هنا فنحن نتكلم على ابتداء علاقة مع مخالف - وحتى الإستمرار ينبغي أن يجري على الأصول -

خامسها وهو أهمهما : إبعاد الشاب السلفي عن العلماء وطلبة العلم السلفيين الذين يقولون الحق وبه يعدلون

وهنا تتلاشى جميع أصول أهل التخذيل ، فلا ترى رفقاً ولا مراعاةً لكون هذا السلفي خيراً من غيره ، ويتكلمون فيه أمام الشباب الصغار وربما كتبوا الملازم والمقالات في ثلبه من طرفٍ خفي أو جلي ! ، وإن كانوا يؤصلون في بعض ( نصائحهم ) ضرورة إبعاد ( الصغار ) عن الردود !

ومن عجائب تناقضات القوم أنهم ربما ثلبوا العالم السلفي بأنه ليس عنده إلا الكلام في المناهج المنحرفة أو الكلام أو جماعة وإن شئت قل (جمعية) معينة

ونقول : هذا الكلام لا حقيقة له في الواقع ، ولكن على فرض صحته يكون هذا العالم أو طال العلم السلفي (متخصصاً) في هذا الباب والمتخصص كلامه مقدمٌ على كلام غيره

ونراكم لا تجدون مندوحةً من الحضور عند من تخصص في التجويد لأخذ هذا العلم عنه وإن كان لا يحسن غيره ، وكذا الأصولي والنحوي وغيرهما.

فبناءً على ما سبق نقول : هلا حثثتم الشباب على الحضور عند هذا العالم السلفي ( المتخصص ) لأخذ هذا العلم منه ، فلا شك أن عنده ما ليس عند غيره بحكم ( التخصص ) .
واعلم أن نشاط أهل التخذيل في حمل هذا المعول يختلف باختلاف مكانة العالم السلفي قوةً وضعفاً ، فإذا كانوا يستطيعون ضربه مباشرةً عن طريق تتبع سقطاته ، والسعي بالنميمة بينه وبين إخوانه فعلوا

وإن كان قوياً لا يجدون إلى إسقاطه سبيلاً ، حاولوا إبعاد الشباب عنه عن طريق إخماد ذكره وإظهار غيره - من أصحابهم - والإفراط في مدحه وتعديد مناقبه على طريقةٍ تحاكي ما اعتدناه من أهل التصوف وأهل التحزب

وإذا رددت على المخذل بما يتناسب مع ضرره على الإسلام والمسلمين ذكرك المخذل بالرفق واللين الذي تناساه قريباً

يناشدني حاميم والرمح شاجر *** فهلا تلا حاميم قبل التقدم



ومما يتفرع على الكلام عن هذا ( المعول ) الحديث عن أمرٍ يدمي القلب وما كنت أريد أن أتحدث عنه ولكنني ما كنت لأبوح بكل ما سبق لأسكت عن هذا

أهل التخذيل يتعاملون مع أهل العلم بحسب أصولهم فربما قرأ أحدهم كلاماً طويلاً لعالمٍ سلفي يهدم بنيان أهل التخذيل على رؤوسهم فيدعه كله ويتشبث بكلمةٍ وافقت هوىً عنده ويبني عليها قصوراً وعوالي 
وأهل التخذيل يحفظون زلات العلماء السلفيين ليشغبوا بها على إخوانهم فما إن تنتقد مجهولاً حتى أتاك المخذل بزلةٍ لعالمٍ سلفي عرف بسلفيته وربما كانت هذه الزلة دون ما انتقدته على ذلك المجهول بكثير ، ولكنه التشغيب !

ولا أدري على أي أصولٍ تكون معاملة المجهول كمعاملة السلفي الذي ثبتت عدالته والله المستعان

كما أن أهل التخذيل يفرحون بالفتن التي تحصل بين السلفيين ولا يدعون فرصة الإنتفاع بها في التشغيب على أهل السنة ، وأقسم بالله العظيم غير حانث أنهم يفرحون بها فرحاً شديداً رأينا هذا منهم وإن لم تقله أفواههم فقد نطقت به أفاعيلهم 
ويحرص المخذلون على جعل الجرح كله من بابٍ واحد فلو فسر بعض الناس جرحه فقد التفسير مردوداً بأن يكون هذا المجروح قد تراجع أو أن كلامه صحيح والخلل في فهم الجارح ، أو يكون هذا المجروح لم يثبت عنه هذا الكلام

فإن المخذل يأتي ويجعل الجرح الذي ذكرنا من باب واحد هو والجرح الذي قام عليه الدليل وتتابع عليه العلماء ونوصح المجروح عن مخالفته مراراً وتكراراً ولم يرتدع

فيجيء المخذل حاملاً معوله وهو يتسكع في ظلمات الجنف والمين قائلاً :" جرحتم فلاناً فلم لم تجرحوا فلاناً "

وإذا عدل العالم السلفي مجروحاً أو جرح من يتشوفون لجرحه جعلوا كلامه قرآناً منزلاً وإن كان الجرح مبهماً، وإذا جرح مخالفاً جرحاً مفسراً وتابعه غيره من أهل العلم لم يقبلوا جرحه وتحججوا بالخلاف

ومجرد الخلاف ليس حجةً باتفاق أهل العلم كما قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله

قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ص196 :"الاختلاف ليس بحجة عند أحد علمته من فقهاء الأمة إلا من لا بصر له ولا معرفة عنده ولا حجة في قوله"

بل الإحتجاج بالخلاف مضمونه اشتراط الإجماع - وهذا صرح به المنتكسون - وهذا تعجيز لأهل السنة

قال علاء الدين مغلطاي في إصلاح كتاب ابن الصلاح ص165 معلقاً على عبارة أحمد بن صالح في اشتراطه اجتماع الجميع على ترك الراوي :"هذا يحتاج إلى تفصيل : إن أراد إجماع أشخاص بأعيانهم كقول الفلاس : إذا روى يحيى بن سعيد ، وابن مهدي عن رجل رويت عنه ، إذا تركاه تركته فمسلم ، وإن أراد إجماع الجمع الغفير فذلك متعذرٌ جداً ، لأنك لا ترى أحداً تركه الجميع "

سادسها : إرهاب أهل السنة بإنزال كل محنةٍ تقع بهم منزلة البلاء المهلك الذي يبيح المحظورات

والبلاء أمرٌ لا بد منه للسني المتبع لمنهج الأنبياء فأشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل

وقد سئل الإمام الشافعي :" أيهما خير للمؤمن أن يبتلى أو أن يمكن ؟"

فقال الشافعي :" لا يمكن حتى يبتلى "

قلت : وهذا مستفاد من قوله تعالى :" وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون "
والصبر يكون على الطاعات وعن المعاصي وعلى الإبتلاءات

واعلم أن اختيار القتل على التلفظ بالكفر جائزٌ باتفاق العلماء ، بل نقل ابن التين الإجماع على أفضلية اختيار القتل على التلفظ بالكفر في حال الإكراه

نقل ذلك عنه أقره ابن بطال في شرح البخاري (8/ 295 ) وكذا نقل الإجماع القرطبي في تفسيره (10/ 188) وبعضهم نقل الخلاف في المسألة 
- هذا كله مستفاد من رسالة ضوابط معاملة الحاكم عند أهل السنة والجماعة لشيخنا الفاضل د. خالد بن ضحوي الظفيري (1/335) ومن أراد التوسع فليراجعها -

فإذا كان اختيار القتل على الكفر جائزاً باتفاق أهل العلم ، فاختيار الأذية بدون القتل على السكوت عن أهل البدع من باب أولى

ويترتب على السكوت عن أهل البدع مفاسد عظيمة تفوق مفسدة قتل المرء المسلم وقلبه مطمئنٌ بالإيمان

قال العـلامـة ابن بـــاز -رحمه الله - في رده على الصابوني : " و لو سكت أهل الحق عن بيانه لاستمر المخطئون على أخطائهم ، و قلدهم غيرهم في ذلك ، و باء الساكتون بإثم الكتمان الذي توعدهم الله في قوله سبحانه "إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات و الهدى من بعد ما بيَّنَّاه للنَّاس في الكتاب أولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاَّعنون إلا الذين تابوا و أصلحوا و بيَّنوا فأولئك أتوب عليهم و أنا التواب الرحيم" و قد أخذ الله على علماء أهل الكتاب الميثاق لتبيننه للناس و لا تكتمونه ، و ذمهم على نبذه وراء ظهورهم ، و حذرنا من اتباعهم.
فإذا سكت أهل السنة عن بيان أخطـاء من خالف الكتاب و السنة شَـابَهُوا بذلك أهل الكتاب المغضوب عليهم و الضالين" (مجموع فتاويه3/72)


وسكوت أهل العلم يجعل البدعة سنةً عند من لا يفقه من العوام وأشباههم وهذا أظهر من أن يشرح


سادسها : الكلام في الذوق فإذا أتيته بكلام أهل العلم في أحد المنحرفين قال : " ليس لهذه الدرجة " ، والذوق يرد عليه بالذوق فتجيبه :" بل لهذه الدرجة وما تكلم فيه أهل العلم إلا لما رأوا خطره "

واعلم عبيد الله ، أن هذه المعاول يختلف أهل التخذيل في حملها فمن مستقل ومستكثر بحسب دوافع التخذيل

فإن قلت : ما هي دوافع التخذيل ؟

اعلم أخي ، أن دوافع التخذيل - في نظري - تنحصر في ثلاثة

الأول : الدافع المادي ، فإن كثيراً من الجمعيات الحزبية سحرت الناس بالدينار والدرهم

وقد قال الأول :
أحلتكم النعماء مني ثلاثةً *** يدي ولساني والضمير المحجب

وأصحاب هذا الدافع أكثر عرضةً للإنتكاسة من غيرهم

الثاني : الدافع الإجتماعي ، وهذا ينتج عن كثرة مخالطة أهل الأهواء أو العلاقات الأسرية مع بعض أعضاء الجمعيات الحزبية

الثالث : محبة السكينة والدعة ، فتجد المخذل يخاف مقارعة أهل البدع وما يترتب عليه ، وبعضهم كان على الجادة ثم طال عليه الطريق فسلك جادة الخذلان حتى انتهى إلى التخذيل

عبيد الله ، هنا لا بد من تنبيه لكي لا نؤكل بلا ملح !

وهو أن كثيراً من الأخيار قد تأثروا بمسالك أهل التخذيل فصدرت منهم بعض كلمات أهل التخذيل ، وما أرادوا إلا النصح وكم من مريد للخير لم يصبه

فإن قلت : ما العزاء ؟

قلت : عزاؤنا قوله تعالى :" وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط "

وقوله صلى الله عليه وسلم :" لا يضرهم من خذلهم "

فلا تحزن ولا تبتئس ، وعهدي بك رحيم القلب فلا تجد عيناك بمائها ولو على أهل التخذيل ، وإن كنت لا بد فاعلاً فاعلم أن الفضل لصاحبك

فلو قبل مبكاها بكيت صبابةً *** بسعدى شفيت النفس قبل التندم

ولكن بكت قبلي فهيج لي البكى *** بكاها فقلت الفضل للمتقدم

عبيد الله ، هنا نهاية الإقدام وقد أثقلت الأغلال قدمي ، وما كنت أظن أنني سأكتب كل هذا ، ولكنني رفقت بنفسي إذ أنني أجد راحةً كلما أفرغت بعض ما في صدري

فعد إلى الإسترخاء فما عدت أستطيع أن أكتب أكثر ، ولكنني سآتيك لأكمل لك بقية القصة فيما بيني وبينك فنحن اليوم بين مطرقة التخذيل وسندان الخذلان

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

منقول من سحاب الخير

الثلاثاء، 23 فبراير 2010

الحقيقة والمجاز - حبل الله

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد , أولاً أشكرك أخي الكريم على طرح هـذا الموضوع الهام , والذي يظهر لي في هـذا أن كلا النوعين من الخلاف موجود , فهناك من العلماء من ينكر وجود المجاز تماماً في اللغة , منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهم ومن علماء اللغة أبو إسحاق الإسفرائينى و أبو علي الفارسي, ومنهم من ينكر وجوده في القرآن الكريم منهم الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله , وبعضهم فصل في ذلك فقالوا بوجود المجاز في ما عدا آيات الصفات والأمور الغيبية.

والذي تطمئن إليه النفس هو نفي المجاز مطلقاً في اللغة , وقد اطلعت على بعض كتب البلاغة وبعض كتب الأصول فوجدت أن جميع الأمثلة التي استشهدوا بها على أنها مجاز , لها مسالك بلاغية ولغوية وتفسيرية واضحة , وفيما يلي عرض لتلك الأمثلة والإجابة عليها :-

قال الله تعالى (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنْ السَّمَاءِ رِزْقاً) [غافر-13] , قال بعضهم: أي سبب الرزق . وهـذا صرف للنص عن ظاهره فقد جاء في آية أخرى , قال تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) [يونس-31]. قال القرطبي رحمه الله في تفسيره : "من السماء" أي بالمطر. "والأرض" بالنبات ) انتهى , فالكل رزق من الله عز وجل .

وقال تعالى : (يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ) [البقرة -19], قالوا أطلق الكل وأراد الجزء والإجابة على ذلك , قال السيوطي في الإتقان : "في" تأتي بمعنى "على" مثل قوله تعالى (وَلأصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) [طه-71] , أي على جذوع النخل انتهى. و كذلك يمكن أن نقول (فِي آذَانِهِمْ) أي على آذانهم.

وقوله تعالى : ( أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ ) [النساء-43]. قالوا هـذا مجاز لأن "الغائط" في الاصل تطلق على المكان المنخفض والإنسان إذا جاء من مكان منخفض لا ينتقض وضوءه . والإجابة على ذلك أن لفظ "غائط" اشتهر استعماله في غير موضعه الأصلي , وأصبح حقيقة في "قضاء الحاجة" .

وقوله تعالى : ( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ ) [الإسراء-24] , قالوا هـذا مجاز لأن الذل معنى ليس له جناح , والإجابة على ذلك أن “الجناح” من الالفاظ المشتركة , فجناح الطائر يده قال تعالى : (وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ) [الأنعام-38] و بالنسبة للإنسان الجانب , وجانب الإنسان منه حسي كما في قوله تعالى : "واضمم يدك إلى جناحك" [طه: 22] أي إلى جنبك. ومنه معنوي –وهـو المراد في هذه الآية- بمعنى الخُلق كما في حديث أسلم مولى عمر الذي رواه البخاري في صحيحه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى ، فقال :( يا هني اضمم جناحك عن المسلمين). ومنه أيضاً قول الشاعر :

وحسبك فتية لزعيم قـوم يمد على أخي سقم جناحا
أي تواضعا ولينا. ويقال: فلان خافض الجناح, أي وقور ساكن
ومعنى الآية ألن جانبك لمن آمن بك وتواضع لهم. وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ, فجعل ذلك وصفا لتقريب الإنسان أتباعه.(انظر تفسير القرطبي)

بنى له الامير قصراً . قالوا هـذا مجاز لأن الأمير لايبني بنفسه . والإجابة على ذلك , هذا المثال فيه إيجاز حذف والتقدير بنى له الامير قصراً بواسطة عماله . قد يكون الحذف في هذا المثال لسببين , لأنه مفهوم أن الأمير لا يبني بنفسه والسبب الآخر هو حتى لا يلتبس الضمير في "عماله" .

رأيت أسداً يرمي . قيل هـذا مجاز وإجابة على ذلك , هـذا النوع من الأساليب هو "تشبيه ضمني" لم يصرح فيه بالمشبه وهـو "الرجل" ووجه الشبه وهو "الشجاعة" وأداة التشبيه.

قال تعالى : (وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ) [يوسف-31], قيل بأن هذا مجاز لأن القطع فيه فصل , وإجابة على ذلك , قال القرطبي رحمه الله , عن مجاهد قال: حزا بالسكين, قال النحاس: يريد مجاهد أنه ليس قطعا تبين منه اليد, إنما هو خدش وحز, وذلك معروف في اللغة أن يقال إذا خدش الإنسان يد صاحبه قطع يده.

قال تعالى :(إن الأبرار لفي نعيم ) [الإنفطار-13] , قيل إن استعمال النعيم في الآية مجاز؛ لأن النعيم لايحلَّفيه الإنسان لأنه معنى من المعاني ، وإنما أطلق فيه الحال وأريد المحل، , وإجابة على ذلك ,
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة, قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة, فإذا هو بأبي بكر وعمر؛ فقال: ( ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة)? قالا: الجوع يا رسول الله. قال:(وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوما) فقاما معه؛ فأتى رجلا من الأنصار, فإذا هو ليس في بيته, فلما رأته المرأة قالت: مرحبا وأهلا. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أين فلان)? قالت: يستعذب لنا من الماء؛ إذ جاء الأنصاري, فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه, وثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافيا مني. قال: فانطلق, فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب, فقال: كلوا من هذه. وأخذ المدية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياك والحلوب) فذبح لهم, فأكلوا من الشاة, ومن ذلك العذق, وشربوا؛ فلما أن شبعوا ورووا, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: (والذي نفسي بيده لتسألن عن نعيم هذا اليوم, يوم القيامة, أخرجكم من بيوتكم الجوع, ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم). خرجه الترمذي, وقال [فيه]: (هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة: ظل بارد, ورطب طيب, وماء بارد) هـذا الحديث أورده القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى : (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ) [التكاثر-8]. الشاهد في الحديث أنه عليه الصلاة والسلام عبر عن الظل البارد, والرطب الطيب, والماء البارد بالنعيم . فالإنسان يحل حقيقة في الظل .

(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً) [آل عمران-103], قيل بأن لفظ حبل استعارة , وإجابة على ذلك ,
قال القرطبي رحمه الله في تفسيره : الحبل لفظ مشترك، وأصله في اللغة السبب الذي يوصل به إلى البغية والحاجة. والحبل: حبل العاتق. والحبل: مستطيل من الرمل؛ ومنه الحديث: والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؛ والحبل الرسن. والحبل العهد؛ والحبالة: حبالة الصائد. وكلها ليس مرادا في الآية إلا الذي بمعنى العهد؛ عن ابن عباس. وقال ابن مسعود: حبل الله القرآن. ورواه علي وأبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن مجاهد وقتادة مثل ذلك. وأبو معاوية عن الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن هذا القرآن هو حبل الله).

وقوله عليه الصلاة والسلام : (اللهم نقني من خطاياي) , قالوا هـذا استخدام مجازي لأن الخطايا معنى , وإجابة على ذلك , أن هـذا من الأمور الغيبية ,و تُؤخذ على حقيقتها بأنها تنقية حقيقية , فنحن لا نعلم كيف تتم التنقية من الخطايا.

يقول ابن رجب :(غالب من تكلم بالحقيقة والمجاز هم المعتزلة ونحوهم , وتطرقوا بذلك إلى تحريف الكلم عن مواضعه , فيُمتنع من التسمية بالمجاز , ويجعل جميع الألفاظ حقائق , واللفظ إن دل بنفسه فهو حقيقة لذلك المعنى, وإن دل بقرينة فدلالته بالقرينة حقيقة للمعنى الآخر, فهو حقيقي في الحالين) , وجاء في فتح الباري عن سهل بن عبدالله التستري قال : ما أحدث أحد في العلم شيئاً الا سئل عنه يوم القيامة , فإن وافق السنة سلم وإلا فلا . والقول بالمجاز لم يكن في عهد الصحابة ولا التابعين , والسير في طريق المجاز قد تزل به القدم والعياذ بالله , وأنا أكاد أجزم أن كل ما يقال بأنه مجاز لا يخرج عن هـذه الأنواع المذكورة , وأدعوا جميع الإخوة والأخوات إذا وجدوا لفظاً أو تعبيراً يقال بأنه مجاز بأن يطرحوه للنقاش في المنتدى وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم .

الأحد، 21 فبراير 2010

طلب العلم


بسم الله الرحمن الرحيم

السلم التعليمي لفضيلة الشيخ بدر بن علي بن طامي العتيبي
و

ترجمة لفضيلة الشيخ بدر بن علي بن طامي العتيبي





نوع الملف: pdf السلم.pdf‏ (103.1 كيلوبايت, المشاهدات 668)
نوع الملف: pdf ترجمة بدر بن علي بن طامي.pdf‏ (532.5 كيلوبايت, المشاهدات 391)
             ===========  ====================================
بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج (علمي ،عملي) مقترح لمن سمت همته لطلب العلم

الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فهذا برنامج ميسر للراغبين فى طلب العلم،راعيت فيه السهولة والتدرج راجياً ألا يبعث على السآمة والملل مستمداً من الله العون والتوفيق.
وسبب كتابة هذا البرنامج هو استجابة لطلب أحد الإخوة الفضلاء في كلية الحديث الشريف بأن أكتب له برنامجاً يطلب فيه العلم آخذاً بعين الاعتبار أحوال الناس الوظيفية والعملية .
وقد كتبت هذا البرنامج قبل أكثر من خمس سنوات وكلما أعيد قراءته كلما جد لي شيء وهذا آخر ما جد لي الآن .
والله أسأل أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره .

تنبيهات لابد منها
وقبل الشروع فى البرنامج يحسن ذكر بعض التنبيهات وهى:

أولاً: قسمت البرنامج إلى قسمين:
القسم الأول: برنامج يومى ، ينبغى على طالب العلم المداومة عليه يومياً.
القسم الثانى: برنامج أُسبوعى ، يواصل الطالب تعلمه أسبوعياً على حسب ما أذكره إن شاء الله.
ثانياً: ينبغي تخصيص وقت محدد للبرنامج يومياً ، ومن أفضل الأوقات بعد صلاة الفجر والعصر.
ثالثاً: مدة البرنامج اليومي ساعة كاملة على الأقل.
رابعاً: الكتب فى البرنامج مرتبة بتسلسل تصاعدى فَيُبدأ بالكتاب الأول حتى تتم قراءته واستيعابه جيداً ثم الثانى ثم الثالث...وهكذا.
خامساً: قسمت البرنامج فى كل علم على أربعة مستويات فلا يتخطى المستوى الأول حتى يتم استيعابه وإتقانه.
سادساً: المستوى الأول للمبتدئين ، والمستوى الرابع للمتوسعين.
سابعاً: خصصت لكل يوم من الأيام علماً من العلوم ما عدا يوم الإثنين والأربعاء والجمعة فجعلت فيها عِلْمَين يتم التبادل بينهما لكل واحد منهما أسبوع.
ثامناً: الكتب التى اشتمل عليها البرنامج ينبغى على طالب العلم اقتناؤها لتكون عنده مكتبة علمية قيّمة.
تاسعاً: الدراسة على هذا البرنامج تكون على شيخ فإن لم يوجد فعلى طالب علم فإن لم يوجد فعلى
أشرطة أهل العلم ويجتهد على نفسه بالقراءة ، وإياه والغرور والفتوى بغير علم.
عاشراً: على طالب العلم أن يكون على اتصال دائم بأهل العلم ، ويسألهم عمّا أشكل عليه مع التلطف معهم ، واحترامهم ، وتوقيرهم ، والاستفادة من توجيهاتهم ، والنظر إلى نفسه بعين الاحتقار بجانب اهل العلم ، نسأل الله اللطف والسلامة.
وبعد ذكر التنبيهات أشرع فى ذكر القسم الأول من البرنامج وهو:

البرنامج اليومي
1/ قراءة جزء من القرآن الكريم يومياً سواء دفعة واحدة ، أو على فترات خلال اليوم والمداومة على ذلك وينتهز فرصة ما بين الأذان والإقامة ؛ فإنه وقت فضيل ، ويعين على إدراك الصف الأول.
2/ حفظ خمسة أسطر-على الأقل-من القرآن يومياً.(تنبيه:يجب أن يشتمل السطر الأخير على رأس آية).
3/ قراءة خمس صفحات-على الأقل- من كتاب(اللؤلؤ والمرجان فيما أتفق عليه الشيخان البخارى ومسلم) تأليف محمد فؤاد عبد الباقى.مع المداومة على ذلك حتى يتم استيعابه.

أ
ما البرنامج الأسبوعي فإنه مقسم على أيام الأسبوع وسأذكر –إن شاء الله تعالى- في ليلة كل يوم ما هو برنامج ذلك اليوم .
وسأبدأ –إن شاء الله تعالى- بذكر البرنامج الأسبوعي من ليلة السبت لأنه أول أيام البرنامج .

والله الموفق وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

البرنامج الأسبوعي
يوم السبت : "التوحيد" .
المستوى الأول:
1- (الأصول الثلاثة)لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب.
2- (القواعد الأربعة)للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
3- (الأُصول الستة)للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
4- (أركان الإيمان)للشيخ محمد بن عبد الوهاب او للشيخ محمد ابن عثيمين او للشيخ محمد جميل زينو.

تنبيه: إذا أشكل عليك شىء فى الكتاب الأول والثالث فارجع إلى: "شرح ثلاثة الأُصول" للشيخ: محمد ابن عثيمين ، و"شرح الأُصول الستة" للشيخ: عبيد الجابرى.

المستوى الثانى:
1/ (كتاب التوحيد) لشيخ الإسلام: محمد بن عبد الوهاب ، مع حاشيته (القول السديد) للشيخ: عبد الرحمن السعدى.
2- (كشف الشبهات) للشيخ: محمد بن عبد الوهّاب مع شرحه للشيخ: ابن عثيمين.
3- (200 سؤال وجواب في العقيدة) للشيخ حافظ الحكمي .
4- (العقيدة الواسطية) لشيخ الإسلام: أحمد ابن تيمية ، مع شرحها للشيخ: صالح الفوزان.
5- (القول المفيد شرح كتاب التوحيد)للشيخ: محمد بن عثيمين ، أو(فتح المجيد) للشيخ: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ(تحيق: د: الوليد آل فريان) ، أو (الجديد شرح كتاب التوحيد) للشيخ: عبد الله القرعاوى .
6- (شرح العقيدة الواسطية)للشيخ: ابن عثيمين ، أو(شرحها) للشيخ: محمد خليل هراس ، أو(التنبيهات السنية)للشيخ: عبد العزيز بن رشيد وهو مهم ، ثم(الكواشف الجلية عن معانى الواسطية) للشيخ: عبد العزيز السلمان.
7- (مختصر كتاب الاعتصام للشاطبى) اختصره الشيخ: علوى سقاف .

المستوى الثالث:
1- (العقيدة الطحاوية)للشيخ: أبى جعفر الطحاوى مع (شرحها) للشيخ: الألبانى.
2- (شرح العقيدة الطحاوية)للشيخ على ابن أبى العز الدمشقى الحنفى.(تحقيق: د.عبد الله التركى ، والأرناؤوط  ط3 فما بعدها).
3- (كتاب الإيمان)لشيخ الإسلام أحمد ابن تيمية.(تحقيق:الشيخ الألبانى).
4- (التوسل أنواعه وأحكامه) للشيخ: الألبانى أو (التوصل إلى حقيقة التوسل) للشيخ: محمد نسيب الرفاعي.
5- (قاعدة جليلة فى التوسل والوسيلة)لشيخ الإسلام: ابن تيمية.(تحقيق:الشيخ: ربيع المدخلى).
6- (علم أُصول البدع) للشيخ على الحلبى.

المستوى الرابع:
1- (تيسير العزيز الحميد )للشيخ: سليمان بن عبد الله آل الشيخ(وهو مطبوع عدة طبعات وكلها يعوزها التحقيق ، وقد حققته على أربع نسخ خطية وبقي تجهيزه للطبع).
2- (التدمريّة) لشيخ الإسلام ابن تيميّة(تحقيق:د.محمد السعوى) مع شرحها (التحفة المهديّة)للشيخ فالح بن مهدى (تحقيق: د.محمد السعوى).
3- (الفتوى الحمويّة الكبرى)لشيخ الإسلام ابن تيميّة (تحقيق:شريف هزّاع)
4- (مختصر الصواعق)لشيخ الإسلام محمد ابن القيّم.
5- (كتاب الاعتصام)للإمام أبى إسحاق إبراهيم الشاطبى.

وللاستزاده والاستفادة :
1- مطالعة الأجزاء الأُولى من(مجموع الفتاوى)لشيخ الإسلام ابن تيميّة.
2- مطالعة كتب شيخ الإسلام محمد ابن القيّم مثلشفاء العليل)،(اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهميّة)تحقيق:د.سليمان الغصن،(الداء والدواء)تحقيق الشيخ على الحلبى،(بدائع الفوائد)،(الفوائد).
3- مطالعة كتب السنة لأئمة السلف مثلكتاب السنة)للإمام أحمد ابن حنبل،و(السنة للإمام الخلاّل)،و(شرح السنة)للإمام البربهارى،و(شرح أُصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)للإمام اللالكائى،و(الإبانة الكبرى)للإمام ابن بطة،و(الردعلى الجهميّة)و(الرد على بشر المريسى)كلاهما للإمام عثمان الدارمى،و(الردعلى من أنكر الحرف والصوت)للإمام أبى نصر السجزىّ،و(الحجة فى بيان المحجة للإمام قِوام السنة إسماعيل الأصبهانى،و(خلق أفعال العباد)للإمام البخارى،و(السنة)للإمام ابن أبى عاصم و(العلو للعلىّ العظيم)للإمام الذهبى مع اختصاره للشيخ الألبانى.
4- مطالعة كتب شيخ الإسلام المطولة مثلدرء تعارض العقل والنقل)،و(منهاج السنة النبوية)،(نقض المنطق)،و(نقض التأسيس)،(كتاب الاستقامة).
5- مطالعة الكتب الآتيةمجموعة مؤلفات شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب)،(الدرر السنيّة فى الفتاوى النجديّة)،و(مجموعة الرسائل والمسئل النجديّة)،و(فتاوى اللجنة الدائمة-قسم العقيدة)،و(مجموع فتاوى ومقالات متنوِّعة)للشيخ عبد العزيزابن باز ، وَ(القواعد المثلى) للشيخ ابن عثيمين ، و(معارج القبول) للشيخ حافظ الحكمي.
6- (الإبداع فى كمال الشرع وخطر الابتداع) للشيخ عاى محفوظ،و(السنن والمبتدعات) للشيخ محمد الشقيرى.
اعتذار: قد استطردت فى ذكر كتب العقيدة وذلك لأهميّتها وبيان أجودها وتحصيل أكبر قدرٍ متها.
تنبيه: لابد من مطالعة مقدمة هذا البرنامج وفيه تنبيهات مهمة والبرنامج اليومي .
 


يوم الأحد "التفسير وأصوله"
المستوى الأول :
1- (التفسير الميسر) ، طبع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
2- (تيسير الكريم الرحمن) للشيخ عبد الرحمن السعدي (مطبوع في مجلد) .

المستوى الثاني:
1- (تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير) للشيخ محمد نسيب الرفاعي .
2- (كيف نفهم القرآن) للشيخ محمد جميل زينو .
3- (زبدة الإتقان في علوم القرآن) للشيخ محمد عمر با زمول .

المستوى الثالث:
1- (تفسير البغوي) طبع دار طيبة.الرياض ، أو (مختصر تفسير الطبري) اختصار بشار عواد .
2- (مقدمة في أصول التفسير) لشيخ الإسلام ابن تيمية مع شرحها للشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين .
3- (القواعد الحسان فى تفسير آى القرآن)للشيخ عبد الرحمن السعدى.
4- (مباحث في علوم القرآن) لمناع القطان ، أو (الإتقان فى علوم القرآن)للسيوطى أو (مناهل العرفان) للزرقاني .

المستوى الرابع:
1- (أحكام القرآن) للقرطبى.
2- (قواعد التفسير جمعاً ودراسة)د.خالد بن عثمان السبت.
3- (أضواء البيان)للإمام محمد الأمين الشنقيطى.
4- (البرهان فى علوم القرآن)للإمام الزركشى.

للاستزادة والاستفادة مطالعة الكتب التالية:
1- (تفسير ابن كثير) تحقيق: إبراهيم البنا ، (أحكام القرآن) لابن العربى، (أحكام القرآن) للجصاص ، (فتح القدير) للشوكانى، (المحرر الوجيز) لابن عطية ، (جامع البيان في تأويل آي القرآن) للإمام ابن جرير الطبرى ، (بدائع التفسير) لابن القيم جمع يسرى السيد ، (زاد المسير فى علم التفسير) لابن الجوزى، (الدر المنثور) للسيوطى
2- (القراءات وأثرها فى التفسير والأحكام) للشيخ محمد با زمول ، (التحرير والتنوير) للطاهر ابن عاشور ، (أصول التفسير وقواعده) لخالد العك ، (التفسير والمفسرون) لمحمد حسين الذهبى ، (دفع إيهام الاضطراب عن آى الكتاب) للشيخ محمد الأمين الشنقيطى.
3- (الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ومعرفة اُصوله واختلاف الناس فيه) لمكى بن أبى طالب القيسى ، (نواسخ القرآن) لابن الجوزى.

يوم الإثنين: "الفقه وأُصوله وقواعده"
أولاً:الفقه.

المستوى الأول:
1- (الوجيز فى فقه السنة و الكتاب العزيز للشيخ عبد العظيم بدوى،أو (منهج السالكين) للعلاّمة السعدى.
2- (الملخص الفقهي) للشيخ صالح الفوزان .

المستوى الثانى:
1. (اللباب في فقه السنة والكتاب) لصبحي حلاق .
2- (تيسيرالعلاّم شرح عمدة الأحكام) للشيخ عبد الله البسّام.
3- (الروضة الندية شرح الدرر البهية) للعلاّمة صديق حسن خان مع تعليقات الشيخ الألباني أو (السلسبيل) للشيخ البليهي.
4- (الإجماع) لابن المنذر .

المستوى الثالث:

1– (توضيح الأحكام شرح بلوغ المرام) للشيخ البسّام أو (سبل السلام) للصنعاني.
2- (فقه السنة) لسيّد سابق مع تمام المنة فى التعليق على فقه السنة للشيخ الألبانى.
3- (شرح مختصر الخرقي) لابن البنا الحنبلي .

المستوى الرابع:
1-
(نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار)للعلاّمة الشوكانى تحقيق مستو وزملائه.
2- (الروض المربع شرح زاد المستقنع) مع حاشيته للشيخ ابن قاسم وينظر الكتاب بتحقيق الدكتور الطيار.

للاستفادة والاستزادة مطالعة الكتب التالية:
1- الفقه الحنبلي : (المغني شرح مختصر الخرقي) لابن قدامة ، ، ، (الإنصاف) للمرداوي. (المبدع) لابن مفلح .
2 - الفقه الشافعي: (الأم) للإمام الشافعي ، (المجموع شرح المهذب) للنووى ، (الوسيط) للغزالي ، (روضة الطالبين) للنووي.
3- الفقه المالكي: (المدونة) لسحنون ، (التمهيد شرح الموطأ) لابن عبد البر -ترتيب الشيخ المغراوى أوترتيبه للشيخ عطيه سالم ، (بداية المجتهد) لابن رشد ، (الاستذكار) لابن عبد البر ، (المنتقى) للباجى
4- الفقه الحنفي: (شرح معاني الآثار) للطحاوي ، (شرح فتح القدير) لابن الهمام مع حاشيته ابن عابدين ، (بدائع الصنائع) للكاسانى ، البحر الرائق شرح كنز الدقائق للطوري.
5- (المحلى ) لابن حزم ،(السنن الكبرى) للبيهقى ، (فتح البارى شرح صحيح البخارى) للحافظ ابن حجر .
6- (مجموع الفتاوى) لشيخ الإسلام ابن تيمية –المجلدات المتعلقة بالفقه-، (فتاوى ومقالات) الشيخ ابن باز ، (فتاوى اللجنة الدائمة) ، فتاوى الشيخ ابن عثيمين ، (فتاوى إسلامية) جمع وترتيب المسند

ثانياً:أُصول الفقه

المستوى الأول:
1- (الواضح فى أُصول الفقه) لعمر الأشقر.
2- (تيسير أُصول الفقه) لعبد الله بن يوسف الجديع.

المستوى الثانى:
1- (شرح الورقات) للفوزان.
2- (الأُصول من علم الأُصول) للشيخ ابن عثيمين،فإنه في الواقع شرح للورقات مختصرٌ وينظر شرح الشيخ له ولم يفرغ من الأشرطة بعد –حسب علمي-.
3- (القواعد والأصول الجامعة) للشيخ السعدي.

المستوى الثالث:
1- (مذكرة فى أُصول الفقه) للإمام الشنقيطى.
2. (قواطع الأدلة) للإمام السمعاني تحقيق الحكمي .
3. (الوجيز في القواعد الفقهية) للبورنو.

المستوى الرابع:
1- (روضة الناظر) للإمام ابن قدامة تحقيق الدكتور عبد الكريم النملة .
2-(نثر الورود شرح مراقي السعود) للشنقيطى.
3- (شرح الكوكب المنير) لابن النجاروهو من أجود الكتب.
4- (القواعد) لابن رجب تحقيق مشهور حسن سلمان.

للاستزادة والاستفادة طالعة الكتب التالية:
1- (إعلام الموقعين) لابن القيم ، (الإحكام) لابن حزم، (المسودة) لآل تيمية ، (إرشاد الفحول) للشوكانى.
2- (إحكام الأحكام) للآمرى. (المحصول) للرازي وشروحه ، (المستصفى) للغزالي.
3- (موسوعة القواعد الفقهية) للبورنو ، (القواعد الفقية) لمصطفى الزرقا ، (القواعد الفقهية) للشيخ صالح السدلان.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد


يوم الثلاثاء: برنامج متنوع ومفتوح
كتب الرقائق
1- (صحيح الترغيب والترهيب) للشيخ الألبانى.
2- (مختصر منهاج القاصدين) لابن قدامة تحقيق على الحلبى.
3- (رياض الصالحين) للنووى تحقيق الشيخ الألباني.
4- (اليوم الآخر)-القيامة الصغرى والقيامة الكبرى والجنة والنار- للدكتور عمر الأشقر.
5- (البحر الرائق فى الزهد والرقائق) لأحمد فريد.
6- (تزكية النفوس) لأحمد فريد.
7- (كتاب العاقبة) للحافظ عبد الحق الإِشبيلى.
8- (موارد الأمان المنتقى من إغاثة اللهفان) للشيخ على الحلبى.
9- (الرقة والبكاء) للإمام ابن قدامة.
10- (المنتقى النفيس من تلبيس إبليس) للشيخ على الحلبى.
11- (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) لشيخ الإسلام ابن القيم .

كتب الفوائد واللطائف
1- (الفوائد)لشيخ الإسلام ابن القيم.
2- (بدائع الفوائد) لشيخ الإسلام ابن القيم.
3- (صيد الخاطر) لابن الجوزي تحقيق ناجي طنطاوي .
4- (المدهش) لابن الجوزى.
5- (المعارف) لابن قتيبية.
6- (عيون الأخبار)لابن قتيبة.
7- (المنتقى من أنس المجالس) لابن عبد البر ؛ لسمير الماضى.
8- (مفتاح دار السعادة) لشيخ الإسلام ابن القيم.

كتب الآداب
1- (الآداب الشرعية) لابن مفلح تحقيق الأرناؤوط .
2- (غذاء الألباب شرح منظومة الآداب) للعلامة السفَّاريني.
3- (أدب الدنيا والدين) للماوردي
4- (مختصر جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر) اختصره: أبو الأشبال حسن الزهيري.
5- (أدب الطلب) للشوكاني.
6- (علو الهمة) للحمد .
7- (صلاح الأمة في علو الهمة) لسيد العفاني .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد


يوم الأربعاء : "الحديث ومصطلحه"
أولاً : كتب الحديث.

المستوى الأول:
1- (الأربعين النووية) للنووي .
2- (عمدة الأحكام) للإمام عبد الغني المقدسي .

المستوى الثاني:
1- (بلوغ المرام) للحافظ ابن حجر أو (المحرر في الحديث) للحافظ ابن عبد الهادي تحقيق علوش.
2- ( مختصر صحيح البخاري) للزبيدي أو (مختصر صحيح البخاري) للشيخ الألباني.
3- (مختصر صحيح مسلم) للمنذري تحقيق الشيخ الألباني .

المستوى الثالث:
1- (صحيح البخارى) مع الاستفادة من شرح له كـ(فتح البارى) لابن حجر.
2- (صحيح مسلم) مع الاستفادة من شرح له كـ(المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج) للنووى.

المستوى الرابع:
1- (سنن أبى داوود) (تحقيق: محمد عوامة) مع الاستفادة من شرح له كـ(عون المعبود) مع مراجعة صحيح سنن أبي داود للشيخ الألباني.
2- (سنن الترمذى) تحقيق بشار عواد مع الاستفادة من شرح له كـ(تحفة الأحوذي) للمباركفورى مع مراجعة صحيح سنن الترمذي وضعيفه للشيخ الألباني.
3- (سنن النسائى) مع الاستفادة من شرح له كشرح السيوطي وحاشية السندى (ط:دار المعرفة) مع مراجعة صحيح سنن النسائي وضعيفه للشيخ الألباني.
4- (سنن ابن ماجه) تحقيق: بشار عواد مع الاستفادة من شرح له كحاشية السندي مع مراجعة صحيح سنن ابن ماجه وضعيفه للشيخ الألباني.

للاستفادة والاستزادة مطالعة الكتب الآتية
1- (صحيح ابن خزيمة) ، (صحيح ابن حبان) تحقيق الأرناؤوط ، (مسند أبي عوانة) طبع دار المعرفة ، (المستدرك على الصحيحين) للحاكم ، سلسلة الأحاديث الصحيحة ، صحيح الجامع كلاهما للشيخ الألباني الجامع الصحيح للشيخ مقبل الوادعي.
2- (الموطأ) للإمام مالك مع الاستفادة من شرح له كشرح الزرقاني ، (مصنف ابن أبي شيبة) ، (مصنف عبد الرزاق) ، المنتقى لابن الجارود .
3- (مسند الإمام أحمد) ط: عالم الكتب أو تحقيق الأرناؤوط مع الاستفادة من شرحه للساعاتى ، (مسند البزار) ، (المعجم الكبير) للطبراني ، (المعجم الصغير) للطبراني تحقيق محمد شكور أمرير ، (المعجم الأوسط) للطبراني تحقيق طارق عوض الله ، (المعجم لابن الأعرابي) .
4- (جامع الأُصول) لابن الأثير (تحقيق الأرناؤط) ، (مجمع الزوائد) للهيثمى وكلاهما جمع للأحاديث بلا أسانيد.
5- (شرح مشكل الآثار) للطحاوي ، (تأويل مختلف الحديث) لابن قتيبة

تَــنــبِـــيـــه:
القراءة فى كتب الحديث المسندة تكون للسند والمتن دون شروحها ، وإنما يرجع للشرح عند وقوع الإشكال فى السند أو المتن.

هذا وإن كان فيه سآمة ولكن حتى يتدرب الطالب ، ويتعود على منهج الأئمة المتقدمين فى كَتٌبِ الحديث وتدوينه ، والنفس إذا عودتها تعودت.

ثانياً: كتب مصطلح الحديث:

المستوى الأول:
1- (أسئلة وأجوبة في مصطلح الحديث)،لمصطفى بن العدوى.
2- (الزبدة فى مصطلح الحديث) أو كتاب الشيخ ابن عثيمين في مصطلح الحديث.

المستوى الثانى:
1- (تيسير مصطلح الحديث) لمحمود الطحان.
2- (التحفة السنية شرح المنظومة البيقونية) للمشاط،تحقيق وتعليق زمرلى أو (التوضيح الأبهر) لابن الملقن.

المستوى الثالث:
1- (نزهة النظر شرح نخبة الفكر) للحافظ ابن حجرمع النكت عليها لعلى الحلبى.
2- (الباعث الحثيث) لابن كثير تحقيق على الحلبى أو (المقنع في علوم الحديث) لابن الملقن تحقيق : الجديع.

المستوى الرابع:
1- (تدريب الراوى) للسيوطى تحقيق : نظر الفريابي .
2- (النكت على كتاب ابن الصلاح) للحافظ ابن حجر.
3- (فتح المغيث) للسخاوى.

للاستزادة والاستفادة مطالعة الكتب الآتية:
1- (المحدث الفاصل) للرامهرمزي ، (معرفة علوم الحديث) للحاكم ، (علوم الحديث) لابن الصلاح ، (توضيح الأفكار) للصنعانى ، (شرح ألفية السيوطى) للأثيوبى ، (شرح علل الترمذى) لابن رجب [تحقيق نور الدين عتر -هداه الله-] ، (النكت على مقدمة ابن الصلاح) للزركشي ، (الإرشاد) للخليلي، (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) للخطيب البغدادي..
2- مطالعة كتب الرجال مثل: (الجرح والتعديل) لابن أبى حاتم، (التاريخ الكبير) للبخارى ، (الثقات) لابن حبان وَ (المجروحين) له ، (تهذيب الكمال) للمزي وفروعه وهي: (تهذيب التهذيب) ، تقريب التهذيب كلاهما للحافظ ابن حجر ، (تعجيل النفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة) للحافظ ابن حجر ، (ميزان الاعتدال) للذهبي ، (لسان الميزان) للحافظ ابن حجر ، (تاريخ بغداد) للخطيب البغدادي ، (تاريخ دمشق) لابن عساكر ، (تاريخ قزوين) لعبد الكريم الرافعي ، (تاريخ أصبهان) لأبي نعيم الأصبهاني ، (سير أعلام النبلاء) ، (تذكرة الحفاظ) كلاهما للذهبي.
3- مطالعة كتب التخريج مثل: (نصب الراية) للزيلعي تحقيق عوامة ، (التلخيص الحبير) لابن حجر ، (إرواء الغليل) للشيخ الألباني ، (البدر المنير) لابن الملقن .

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد


يوم الخميس: "السـيـرة والتـاريـخ"
المستوى الأول:
1- (روضة الأنوار في سيرة النبي المختار) للمباركفوري.
2- (كتاب المغازي والسير من صحيح البخاري) مع مطالعة شرحه من فتح الباري لابن حجر.

المستوى الثاني:
1- (السيرة النبوية الصحيحة) للعمري.أو (صحيح السيرة النبويه) للعلي.
2- (عصر الخلافة الراشدة) للدكتور أكرم العُمري.
4- (الفتوحات الإسلامية عبر العصور) للدكتور عبد العزيز العمري.

المستوى الثالث:
1- (السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية) لمهدي رزق الله.
2- (الشمائل المحمدية) للإمام الترمذي مع مطالعة مختصره للشيخ الألباني أو (الأنوار في شمئل النبي المختار) للإمام محي السنة البغوي .
3- (الوجيز في تاريخ المسلمين) .
4- (نزهة الفضلاء بتهذيب سير أعلام النبلاء) لعقيل موسى(الطبعة الأخيرة في أربعة مجلدات).

المستوى الرابع:
1- (تاريخ الإسلام) للذهبي ، وقد طبع كاملاً وهو سهل ونفيس جداً.
2- (البداية والنهاية) لابن كثير تحقيق التركي .
3- (حقوق النبي –صلى الله عليه وسلم-) للشيخ محمد خليفة التميمي.
4- (تاريخ الإسلام) لمحمود شاكر وهو كتاب جيد في الجملة –على ما فيه- وهو غير محمود محمد شاكر الأديب المعروف.

للاستزادة والاستفادة مطالعة الكتب التالية:
1- السيرة النبوية: (السيرة النبوية لابن هشام) ، (الروض الأنف) للسهيلي ، (زاد المعاد في هدي خير العباد) لابن القيم ، (صحيح السيرة النبوية) للشيخ محمد رزق طرهوني .
2- التاريخ الإسلامي: (تاريخ الأمم والملوك) لابن جرير الطبري ، (البدور الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة) ، (تاريخ الخلفاء) كلاهما للسيوطي ، (المنتظم) لابن الجوزي ، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ، (الخطط) للمقريزي ، (بيت المقدس والمسجد الأقصى) لمحمد شراب ، (التاريخ الأندلسي) لعبد الرحمن الحجي ، (الروضتين في أخبار الدولتين) لأبي شامة ، (شذرات الذهب) لابن العماد الحنبلي ، (حلية البشر) للبيطار ، ( عنوان المجد في تاريخ نجد) لابن غنام ، (دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأثرها في العالم الإسلامي) للشيخ صالح العبود.
3- تراجم الصحابة والأعلام والمشاهير : (الإصابة) للحافظ ابن حجر ، (أسد الغابة) لابن الأثير ، الاستيعاب لابن عبد البر ، (سير أعلام النبلاء) ، (تذكرة الحفاظ) كلاهما للذهبي ، (الوافي بالوفيات) للصفدي ، (الدرر الكامنة) للحافظ ابن حجر ، (الضوء اللامع) للسخاوي ، (حلية البشر) للبيطار ، (طبقات الحنابلة) لابن أبي يعلى ، وَ(ذيل طبقات الحنابلة) لابن رجب ، المقصد الأرشد في ذكر أصحاب أحمد) للعليمي ، (طبقات الشافعية) للسبكي –وفيه فوائد ومصائب- ، (ترتيب المدارك) للقاضي عياض ، الجواهر المضية في تراجم الحنفية) للقرشي ، (علماء نجد خلال ستة قرون) للشيخ البسام ، (الأعلام) للزركلي –على ما فيه فهو كتاب نافع ومهم - مع ذيله للعلاونة ومحمد خير يوسف .

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد


يوم الجمعة: "التجويد والنحو"
أولاً: التجويد

المستوى الأول:
1- (الخلاصة من أحكام التجويد) جمع وترتيب خميس العمري
2- (التجويد الميسر) للدكتور عبد العزيز قاري أو (البرهان في تجويد القرآن) للقمحاوي.
3- (التبيان في آداب حملة القرآن) للنووي.

المستوى الثاني:
1- (غاية المريد في علم التجويد) للشيخ عطية نصر أو (الملخص المفيد في علم التجويد) للشيخ محمد معبد.
2- (أحكام التجويد وفضائل القرآن) للشيخ محمد عبد العليم.
3- (التمهيد في علم التجويد) للإمام ابن الجزري تحقيق البواب أو (فتح الأقفال شرح تحفة الأطفال لشيخ سليمان الجمزوري .

المستوى الثالث:
1- (حق التلاوة) لحسني شيخ عثمان.
2- (أحكام قراءة القرآن) للشيخ محمود خليل الحصري أو (عمدة البيان في تجويد القرآن) للشيخ صابر حسن أبو سليمان.

المستوى الرابع:
1- (التبيين في أحكام تلاوة الكتاب المبين) للشيخ عبد اللطيف دريان.
2- (هداية القاري إلى تجويد كلام الباري) للشيخ عبد الفتاح المرصفي وهو من أجمع الكتب وأبدعها.

للاستزادة والاستفادة مطالعة الكتب الآتية:
1- (التمهيد في معرفة التجويد) للإمام الحسن العطار تحقيق: د.غانم قدوري الحمد.
2- (المنح الفكرية على متن الجزرية) للعلامة ملا علي القاري تحقيق عبد القوي عبد المجيد.
3- (النبع الريان في تجويد كلام الرحمن) لأبي الهيثم محمد آل مطر .
4- مراجعة الكتب التي للاستزادة والاستفادة المذكورة في برنامج يوم الأحد.

ثانياً : النحو والصرف

المستوى الأول:
1- (الآجرومية) مع شرحها (التحفة السنية) لمحمد محي الدين عبد الحميد
2- (ملحة الإعراب) للحريري مع شرحها له.

المستوى الثاني:
1- (الموجز في النحو) للسراج أو (النحو الوافي) لعباس حسن.
2- (قطر الندى وبل الصدى) لابن هشام مع شرحه له أو (مختصر النحو) للدكتور عبد الهادي الفضلي أو (النحو الواضح).

المستوى الثالث:
1- (شذور الذهب) لابن هشام مع شرحه له أو (التذكرة في قواعد اللغة العربية) لمحمد خليل باشا .
2- (ألفية ابن مالك) مع شرحها لابن عقيل.

المستوى الرابع:
1- (جامع الدروس العربية) لمصطفى الغلاييني .
2- (أوضح المسالك) لابن هشام مع شرحها (ضياء السالك) للنجار أو تعليق محمد محي الدين على أوضح المسالك.
3- (شرح ألفية ابن مالك) لعلي الأشموني مع حاشية الصبان.

للاستزادة والاستفادة مطالعة الكتب الآتية:
1- في النحو:
(الكتاب) لسيبويه ، (التصريح على التوضيح) لخالد الأزهري ، (شرح الرضى على كافية ابن الحاجب) ، (خزانة الأدب) للبغدادي ، (شرح ابن يعيش على المفصل) .
2- في الصرف: (تصريف الأسماء) لمحمد طنطاوي ،(تصريف الأفعال ومقدمة الصرف) لعبد الحميد عنتر ، (المغني في تصريف الأفعال) للعلامة محمد عبد الخالق عظيمة (شرح الرضي على الشافية لابن الحاجب) (الممتع في التصريف) لابن عصفور.
3- في قواعد النحو: (الاقتراح في أصول النحو وجدله) ، (همع الهوامع) ، (الأشباه والنظائر) ثلاثتها للسيوطي ، (الدرر اللوامع على همع الهوامع) لأحمد بن الأمين الشنقيطي، (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب) لابن هشام.
4- في البلاغة: (البلاغة العربية في ثوبها الجديد) لبكري شيخ أمين ، (البلاغة الواضحة) ، (علوم البلاغة) للمراغي ، (المنهاج الواضح) حامد عوني .
5- في اللغة ومفرداتها: (معجم مقاييس اللغة) لابن فارس تحقيق عبد السلام هارون ، (تهذيب اللغة) للأزهري وهو من أبدع الكتب وأحسنها عقيدة وطريقة ، (لسان العرب) لابن منظور ، (القاموس المحيط) للفيروزآبادي ، (الصحاح) للجوهري، (المعجم الوسيط) مجمع اللغة بالقاهرة ، (المصباح المنير) للفيومي، (تاج العروس) للزبيدي.
6- (أصول الإملاء) لعبد اللطيف الخطيب.

وأختم هذا البرنامج بتنبيه أخير وهو :
التَــنــبِــيــه الأخِــــيــــر:
هذه الطريقة في التعلم حسب الأيام فمن أراد أن يبدأ بعلم ثم آخر فما عليه إلا أن يستمر في هذا البرنامج ولكنه يركز ويتوسع في العلم الذي يريد البداءة به .

وأقترح أن يكون البدء على النحو التالي :
1/ العقيدة.
2/ الفقه وأصوله .
3/ الحديث وعلومه .
4/ التفسير وعلوم القرآن ومعه التجويد.
5/ السيرة النبوية .
6/ النحو واللغة .
7/ التاريخ والتراجم.

والله أعلم
هذا آخر ما تيسر جمعه وترتيبه لهذا البرنامج العلمي العملي أسأل الله أن ينفع به المسلمين.
وأرجو من كل من انتفع بهذا البرنامج أن يدعو لي ولوالدي وله من الله الأجر والثواب.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

كتبه الفقير إلى عفو ربه العلي :
 أبو عمر العتيبي
أبو زيد أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي الفلسطيني .
http://www.saaid.net/Minute/mm12.htm







































الاثنين، 15 فبراير 2010

ما هي جميع كتب أصول الفقه التي كتبها أهل السنة والجماعة؟

بسم الله
ما هي جميع كتب أصول الفقه التي كتبها أهل السنة والجماعة؟

السبت، 13 فبراير 2010

قواعد وضوابط نشر العقيدة السلفية - مهمة بالصوت

بسم الله

قواعد وضوابط نشر العقيدة السلفية

3.93MB
حجم الملف